في
وظا
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
في فترة من حياتي، كنت دايمًا أحس إن راتبي ما يكفي. يخلص قبل نهاية الشهر، وكل مرة أقول: "من وين أبدأ؟ وشلون أوفر؟". ما كنت أتخيل إن التوفير ممكن وأنا أصلاً أحس إن دخلي بسيط، لكن مع الوقت والتجربة، قدرت أغير نظرتي للفلوس وأبدأ أتحكم فيها بدل ما تتحكم فيني.
بكل صراحة، كنت أصرف بدون ما أفكر. أشتري أشياء مو ضرورية، كوفي كل يوم، توصيل أكل، اشتراكات ما أستخدمها. المشكلة مو في الراتب، المشكلة كانت في العشوائية. ما كان عندي خطة، ولا كنت أتابع مصاريفي.
أول أسبوع جلست أكتب كل ريال أصرفه. حتى لو كان شيء بسيط مثل علبة موية. اكتشفت إني أضيع فلوس كثيرة على أشياء ما أحتاجها أصلًا.
أول ما ينزل الراتب، صرت أخصص منه: جزء للتوفير، جزء للفواتير والضروريات، وجزء صغير للأشياء اللي أحبها. فتحت حساب ثاني أحول له التوفير أول بأول وما ألمسه أبدًا.
جلست وسويت جدول بسيط وحددت ميزانية لكل شيء:
| البند | المبلغ (ريال) |
|---|---|
| الإيجار | 1200 |
| المواصلات | 300 |
| الأكل | 500 |
| الكهرباء والماء | 200 |
| التوفير | 300 |
قلت بأوفر 1000 ريال خلال 3 شهور. لما وصلت له الهدف، حسّيت بحماس وأضفت أهداف أكبر شوي شوي.
صرت أوقف وأسأل نفسي قبل أي عملية شراء: "هل هذا الشي ضروري؟ ولا أنا مشتريته لأني طفشانة أو مضايقة؟" هالخطوة بالذات وفرت علي كثير.
قدرت أوفر مبلغ ما كنت أتخيل أوصله. والأهم من كذا، صار عندي وعي مالي. صرت أعرف كل ريال وين يروح، وصرت أتكلم عن الميزانية والتخطيط بثقة. التوفير ما صار شيء مستحيل، صار عادة.
إذا كنت تمر بنفس التجربة، تقدر تبدأ من اليوم. الصدق؟ أنا مثلك كنت أحس ما في أمل، لكن مع التنظيم البسيط، كل شيء تغير للأفضل.
تعليقات
إرسال تعليق